[حديث: أول من قدم علينا من أصحاب النبي مصعب بن عمير]
4941# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه عثمان بن عبد الرَّحمن بن جَبَلة بن أبي روَّاد، وأنَّ (عَبْدان) لقبه، وتَقَدَّم لِمَ قيل: إنَّه لُقِّب به، و (أَبُو إِسْحَاقَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه السَّبِيعيُّ عَمرو بن عبد الله، و (البَرَاء) : هو ابن عَازب، وتَقَدَّم أنَّ عازبًا صَحابيٌّ أيضًا.
قوله: (أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ) : تَقَدَّم الكلام على أوَّل من قَدِم المدينة من المهاجرين مطوَّلًا في أوَّل (باب مقدم النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وأصحابه المدينة) ؛ فانظره.
قوله: (وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ) : تَقَدَّم أنَّ اسمه عَمرو بن قيس بن زائدة، وقيل: اسمه عبد الله، وأمُّ مكتوم: أمُّه، وقدَّمتُ أنَّ اسمها عاتكة بنت عبد الله، وقدَّمتُ بعض ترجمته، رضي الله عنه.
قوله: (ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ [2] فِي عِشْرِينَ) : تَقَدَّم مَن عُرِف من العشرين فيما مضى في (المَقْدَم) .
قوله: (حَتَّى رَأَيْتُ الْوَلَائِدَ) : هو جمع (وليدة) ؛ وهي الصغيرة، وقد تُطلَق الوليدة على الجارية والأَمَة وإن كانت كبيرة، والظاهر أنَّ المراد هنا: البنات الصغار؛ لقرينة (والصِّبْيانَ) ، والله أعلم.
قوله: (هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ [3] قَدْ جَاءَ) : تَقَدَّم عن الحافظ أبي ذرٍّ في (الأحزاب) أنَّ ابتداء الصلاة على النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم في السنة الخامسة من الهجرة، انتهى، ومن أجل ذلك؛ سقطت في بعض النُّسَخ، وقد تعقَّبتُ ذلك عليه من كلام اليونينيِّ: أنَّه ورد الصلاة عليه في حديث الإسراء، وهو كان بمَكَّة، فلا وجه لإنكارها في هذا الموضع، والله أعلم.