فهرس الكتاب
[حديث: اشتكى رسول الله فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا ... ]
4950# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه أحمد بن عبد الله بن يونس، نسبه إلى جدِّه، و (زُهَيْرٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه زهير بن معاوية، أبو خيثمة الحافظ، و (جُنْدب بْن سُفْيَانَ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الدال وفتحها، تَقَدَّم أنَّه جندب بن عبد الله بن سفيان، أبو عبد الله البجليُّ ثُمَّ العَلَقيُّ، وقد يُنسَب إلى جدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، وعن حذيفة، وعنه: الحسن، وابن سيرين، وأبو مِجْلَز، وجماعةٌ، وعَلَقَة: حيٌّ من بجيلة، أخرج له الجماعة، رضي الله عنه، تُوُفِّيَ سنة (64 هـ) .
قوله: (فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا) : قال شيخنا: واختلف في المدَّة التي احتبس لها جبريل، فذكر ابن جُرَيج أنَّها كانت اثني عشر يومًا، وقال ابن عبَّاس: خمسة عشر يومًا، وفي رواية: كانت خمسًا وعشرين يومًا، وقال مقاتل: أربعين يومًا، ويقال: ثلاثة أيَّام، انتهى، وهنا ترك القيام ليلتين أو ثلاثًا بالشكِّ، وسيأتي في (فضائل القرآن) : (ليلة أو ليلتين) ، وهذا في «البُخاريِّ» أيضًا في (التهجُّد) ، وفيه تعيين المدَّة التي لم يقم فيها، والظاهر أنَّها التي لم يأتِ فيها جبريل، والله أعلم.
قوله: (فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ) : هذه المرأة تَقَدَّم الكلام عليها في (باب ترك القيام للمريض) ، والله أعلم.
قوله: (لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ) : هو بكسر الراء، يقال: قَرِبَه؛ كـ (سَمِعَ) ، وكذا المُعدَّى، وقَرُب منه _بضمِّ الراء_ اللازم، يقال: قَرِبته _ بالكسر_ أقرَبه _ بالفتح_ قُرْبًا؛ إذا دنوتَ منه، قاله في «التحرير» .