فهرس الكتاب

الصفحة 9001 من 13362

[حديث: قالت امرأة: يا رسول الله ما أرى صاحبك إلا أبطأ عنك]

4951# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشين المعجمة، وأنَّ (محمَّدًا) بُنْدَار، و (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) : غُنْدُر، تقدَّم ضبط (غندر) ، وأنَّه لقبٌ لمحمَّد، و (جُنْدبُ البَجَلِيُّ) : تَقَدَّم أعلاه رضي الله عنه، وتَقَدَّم الكلام على المرأة قائلة هذا الكلام في الباب المذكور أعلاه، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ في هذه المرأة التي قالت: (ما أُرى صاحبَك إلَّا قد أبطأ عنك) : هي خديجة رضي الله عنها، وقيل: عائشة، ذكرهما عن ابن بشكوال، ونسب الأوَّل إلى ما ذكره إسماعيل بن إسحاق في «تفسيره» ، انتهى، وقد ذكرت ذلك في الباب المشار إليه أعلاه.

قوله: (قَالَتِ امْرَأَةٌ [1] : مَا أُرَى صَاحِبَكَ) : (أُرى) : بضمِّ الهمزة، وفتح الراء؛ أي: أظنُّ، و (صاحبَك) : منصوبٌ، وهذا ظاهرٌ جدًّا، قال بعض حفَّاظ العصر: هي زوجته خديجة رضي الله عنها، كما في «المستدرك» ، و «أعلام النبوة» لأبي داود، و «أحكام القرآن» للقاضي إسماعيل، و «تفسير ابن مردويه» من حديث خديجة نفسها، وكون عائشة المخاطِبَة باطلٌ؛ لأنَّها لم تكن إذ ذاك زوجتَه.

[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (يَا رَسُولَ اللهِ) .

[ج 2 ص 370]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت