[حديث: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك]
4975# قوله: ( {كُفْؤًا} [1] وَكَفِيئًا وَكِفَاءً وَاحِدٌ) [2] : فالأُولى: بضمِّ الكاف، وإسكان الفاء، والثانية: بفتح الكاف، وكسر الفاء، وبعدها ياء، والثالثة: بكسر الكاف، وبالمدِّ، مهموزٌ، ورُوِيَ: بكسر الكاف وسكون الفاء، ولم يُقرَأ بالفتح وسكون الفاء، وقد قرأ حفص: {كُفُوًا} ؛ بضمِّ الفاء وفتح الواو من غير همز، وقرأ حمزة: بإسكان الفاء مع الهمز في الوصل، فإذا وقف؛ أبدل الهمزة واوًا مفتوحة اتَّباعًا للخطِّ، قال العلَّامة أبو عمرو الدانيُّ: القياس أن تُلقَى حركتها على الفاء، وقرأ الباقون: بضمِّ الفاء مع الهمز، هذا الذي في السبع، وقال الجوهريُّ: والكفِيء: النظير، وكذلك «الكُفْء» و «الكُفُوء» على (فُعْل وفُعُول) ، والمصدر: الكفاءة؛ بالفتح والمدِّ، تقول: لا كِفَاء له؛ بالكسر، وهو في الأصل مصدر؛ أي: لا نظير له، انتهى.
وفي «القاموس» : والاسم: الكَفَاءة والكَفَاء؛ بفتحهما ومدِّهما، وهذا كِفاؤه، وكَفِيْئَتُه، وكَفِيئُه، وكُفْؤُه، وكَفْؤُه، وكِفْؤُه، وكُفُؤُه؛ مثله، انتهى.
وفي (كفؤ) لغات؛ فمنها: الثلاثة المقروء بها، وواحدة لم يُقرأ بها؛ وهي: (كُفُوءًا) ؛ بالضمِّ والمدِّ على (فُعول) ، وذكر البَطَلْيَوْسِيُّ في «شرح أدب الكاتب» : (كَفْء) ؛ بفتح الكاف وتسكين الفاء، و (كِفْء) ؛ بكسر الكاف وتسكين الفاء، و (كَفِيء) ؛ على مثال: نبيء، و (كِفاء) ؛ على مثال: رداء، مع ضمِّ الكاف وتسكين الفاء، وضمِّهما، وهما مع همز آخره، وكلُّه بمعنًى، والجمع: الأَكْفَاء؛ وهم النُّظَرَاء، وقال بعضهم: هو المكافئ المماثل النظير، والله أعلم.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن همَّام، الحافظ الكبير، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّم ضبطه مرارًا، وأنَّه ابن راشد، و (هَمَّام) : هو ابن مُنَبِّه.
[1] كذا في (أ) ، ورواية (ق) : ( {كُفُؤًا} ) ؛ بضمِّ الفاء، وفي «اليونينيَّة» معًا.
[2] هذا القول جاء في «اليونينيَّة» متأخِّرًا عن الحديث الآتي، والمثبت موافق لما في (ق) .
[ج 2 ص 376]