[حديث: كان النبي يقرؤهن اثنين اثنين في كل ركعة]
4996# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد، وأنَّ (عبدان) لقبٌ له، و (أبو حَمْزَة) : تَقَدَّم أنَّه بالحاء المهملة والزاي، وأنَّ اسمه محمَّد بن ميمون السُّكَّريُّ، وأنَّه إنَّما قيل له: السُّكَّريُّ؛ لحلاوة كلامِه، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهران، و (شَقِيق) : هو ابن سلمة، أبو وائلٍ، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود، وكلُّ هذا واضح، وقد تَقَدَّموا مترجَمِين.
قوله: (قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهُنَّ آيَتَيْنِ آيَتَيْنِ [1] ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة الدِّمْياطيِّ: (اثنتين اثنتين) ، وهذه هي الجادَّة؛ لقوله فيما مضى: (لقد عرفتُ النظائر التي كان النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يقرُنُ بينهنَّ) ، فذكر عشرين سورة من المفصَّل؛ سورتين في ركعة، وقد ذكرت السور العشرين من عند «أبي داود» في (باب الجمع بين السورتين في ركعة) ، وذكرت معنى (النظائر) ، ثُمَّ إنَّي نظرت في نسخة صحيحة ذَكَر فيها ثلاث روايات؛ هاتين الروايتين و (اثنين اثنين) ؛ فصار فيها ثلاث روايات، والله أعلم.
قوله: (آخِرُهُنَّ الْحَوَامِيمُ) : كذا قال، وقد تَقَدَّم الكلام على قول الناس: (الحواميم) في (سورة المؤمن) ، وذكرت كلام الجوهريِّ في نسبة (الحواميم) إلى العامَّة، وأنَّه ليس من كلام العرب ... إلى أن قال: (والأَولى أن تُجمَع بـ «ذوات حاميم» ) ، وذكرتُ في الردِّ عليه هذا المكان وغيره.