[حديث: كان النبي أجود الناس بالخير.]
4997# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الزَّاء، وبسكونها، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم، و (عُبَيْد اللهِ بْن عَبْدِ اللهِ) : هو ابن عتبة بن مسعود.
[ج 2 ص 381]
قوله: (وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي [1] رَمَضَانَ) : (أجود) : هنا بالرفع بلا خلاف، والخلاف إنَّما هو في قوله: (وكان أجود) ، وقد قدَّمتُ أنَّ الراجحَ هناك الضَّمُّ، في أوَّل هذا التعليق، وفي (الصوم) .
قوله: (يَعْرِضُ عَلَيْهِ) : هو بفتح أوَّله، وكسر الراء، وتَقَدَّم قريبًا معنى (العرض) ، وكذا يأتي قريبًا: (كان يعرِض) .
[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (شَهْرِ) ، وحذفها موافق لرواية (ح 3554) .