فهرس الكتاب
[حديث: والله لقد علم أصحاب النبي أني من أعلمهم بكتاب الله]
5000# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ) : تَقَدَّم أنَّ جدَّه غياث، وتَقَدَّم ضبط غياثٍ غيرَ مرَّةٍ، و (الأَعْمَشُ) : تَقَدَّم أنَّه سليمان بن مهران، و (شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ) : بفتح اللام، وهو أبو وائل، تَقَدَّم مِرارًا، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود.
قوله: (بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً) : تَقَدَّم الكلام على (البِضع) ما هو، وأنَّه بكسر الموحَّدة وفتحها.
تنبيهٌ: جاء في حديث رواه أبو عليِّ بن الصوَّاف عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل، وروي أيضًا من طريق الطبرانيِّ في «معجمه الصغير» : (حدَّثنا عمر بن عبد الرَّحمن السُّلميُّ قالا: حدَّثنا إبراهيم بن الحجَّاج السَّاميُّ، واللفظ للأول: حدَّثنا سلَّام أبو المنذر، حدَّثنا عاصم بن بَهدَلة، عن زرِّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود) ، فذكر قصَّة إسلامه، وفي آخرها: (وأخذت من فِي رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم سبعين سورةً، وأخذتُ بقيَّة القرآن من أصحابه) ، ففي هذا الحديث أنَّ الباقيَ أخذه من الصَّحابة، و [من] فيه سبعين، وكأنَّه لم يذكر الكسر في هذا الحديث، وذكره في «الصحيح» ، وهذا وجه الجمع، والله أعلم.
قوله: (فَجَلَسْتُ فِي الْحِلَقِ) : هي بكسر الحاء، وفتح اللام، جمع (حَلْقة) ؛ بإسكان اللام؛ كقَصْعة وقِصَع، وهي الجماعة المستديرون [1] ؛ كحلقة الباب وغيره، وقال الجوهريُّ: جمع الحلقة: حَلَق؛ بفتح الحاء على غير قياس، وحُكِيَ عن أبي عمرو: أنَّ الواحدة حلَقة؛ بالتحريك، والجمع: حَلَق، قال ثعلب: كلُّهم يجيزُه على ضعفه، وقال الشيبانيُّ: ليس في الكلام «حلَقة» بالتحريك إلَّا جمع «حالق» ، وقد تَقَدَّم ذلك.
[1] في (أ) : (مستديرون) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 382]