فهرس الكتاب

الصفحة 9111 من 13362

[حديث: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه]

5008# 5009# قوله: (حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، و (سُلَيْمَان) : هو الأعمش سليمان بن مهران، و (إِبْرَاهِيم) بعده: هو ابن يزيد النخعيُّ، و (عَبْد الرَّحْمَنِ) هذا: هو ابن يزيدَ النخعيُّ الكوفيُّ، و (أَبُو مَسْعُود) : هو عقبة بن عمرو الأنصاريُّ البدريُّ تَقَدَّم مطوَّلًا، ووقع في بعض النسخ: (عن ابن مسعود) ، وهو خطأ، والصواب: عن أبي مسعود، وكذا هو بعده: (عن أبي مسعود) ؛ فاعلمه.

قوله: (ح) [1] : تَقَدَّم الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا في أوَّل هذا التعليق، وسيأتي في أواخره إن شاء الله تعالى.

قوله: (وحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين الحافظ، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الثوريُّ كما قيَّده هنا المِزِّيُّ، و (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، و (إِبْرَاهِيم) : هو ابن يزيد النخعيُّ المشهور، تَقَدَّم.

قوله: (كَفَتَاهُ) : قال ابن قُرقُول: (كفتاه) ؛ أي: من كلِّ ما يحذره من هامَّةٍ وشيطانٍ، فلا يقربه ليلته، انتهى، وقال ابن الأثير: (كفتاه) ؛ أي: أغنتاه عن قيام الليل، وقيل: أراد بهما: أقلَّ ما يجري من القراءة في قيام الليل، وقيل: تكفيان الشرَّ، وتقيان من المكروه، انتهى، وقيل: كفتاه من حزبه إن كان له حزبٌ من القرآن، وقيل: حسبُه بهما أجرًا وفضلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت