فهرس الكتاب

الصفحة 9279 من 13362

قوله: (بَيْنَ بِنْتِ [2] عَلِيٍّ وَامْرَأَةِ عَلِيٍّ) : (عليٌّ) : هو ابن أبي طالب، و (بنتُ عليٍّ) : هي زينب بنتُ عليٍّ من فاطمة رضي الله عنها، الهاشميَّة، وُلِدت في حياة جدِّها رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانت عاقلةً لبيبةً، وَلَدت من عبد الله بن جعفر عليًّا، وعونًا، وعَبَّاسًا، وأمَّ كلثوم، حمَّر عليها الذَّهَبيُّ _أعني: زينب_، فالصَّحيح عنده أنَّها تابعيَّة، قال شيخنا الشارح: وقال ابن سعد: فلما تُوُفِّيَت زينب؛ تزوَّج بعدها أمَّ كلثوم بنت عليٍّ من فاطمة، كذا قال: بنت عليٍّ، وكذا نقله عن ابن سعدٍ ابنُ شيخنا البُلقينيِّ، والذي أعرفه أنَّ الذي تزوَّج بأمِّ كلثوم بعد عُمر عونُ بن جعفر، والله أعلم، فيحتمل أنَّه تزوَّج بأمِّ كلثوم بعد موت عُمر، وموت زينب، والله أعلم، وأمَّا (امرأة عليٍّ) رضي الله عنه؛ فهي ليلى بنت مسعود بن خالد النهشليِّ، فأولدها صالحًا، وموسى، وهارون، ويحيى، وأمَّ أبيها.

واعلم أنَّ أولاد عبد الله بن جعفر سبعةَ عشرَ ولدًا، وبنتين، والعقب منهم لإسماعيل، وإسحاق، وعليٍّ، ومعاوية، ولولا خوف الإطالة؛ لذكرتهم مسمَّين، وذكر ابن شيخنا البلقينيِّ تسمية بنت عليٍّ وامرأة عليٍّ عن ابن سعد كما ذكرتُهما.

قوله: (وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ) : هو مُحَمَّد بن سيرين، العالم المشهور، وقد ذكرت أولاد سيرين الذكور والإناث في أوائل هذا التعليق.

قوله: (وَكَرِهَهُ الْحَسَنُ) : هو الحسن بن أبي الحسن البصريُّ.

قوله: (جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ لِلْقَطِيعَةِ) : هو جابر بن زيد، أبو الشعثاء الأزديُّ اليحمديُّ الخَوْفيُّ البصريُّ، والخوف ناحية بعُمَان، وقيل: درب الخوف بالبصرة، من أئمَّة التابعين، صحب ابن عَبَّاس وأكثر عنه، وعن معاوية، وابن عمر، وابن الزُّبَير، وعنه: قتادة، وعَمرو بن دينار، ويعلى بن مسلم، وأيُّوب، وآخرون، ترجمته والثناء عليه مشهورٌ جدًّا، وقد أثنى عليه ابن عَبَّاس غيرَ مَرَّةٍ، متَّفق على توثيقه، أخرج له الجماعة، تُوُفِّيَ سنة ثلاث وتسعين، وقال ابن سعد: ثلاث ومئة، وقيل: سنة أربع ومئة، والأوَّل أصحُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت