[حديث: أقام النبي بين خيبر والمدينة ثلاثًا يبنى عليه بصفية]
5159# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالتخفيف على الأصحِّ، وقد تَقَدَّمَ مُطَوَّلًا، وما يقطع النزاعَ فيه.
قوله: (يُبْنَى عَلَيْهِ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ) : (صفيَّة) هذه: هي أمُّ المؤمنين الهارُونيَّة، تَقَدَّمَ أنَّ أباها (حُيَيًّا) بِضَمِّ الحاء وكسرها، وأنَّه قُتِل مع بني قريظة على يهوديَّته.
قوله: (أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ) : تَقَدَّمَ أنَّها جمع (نطع) ، وتَقَدَّمَ أنَّ في المفرد لُغاتٍ.
قوله: (فَأُلْقِيَ فِيهَا) : (أُلقِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الأَقِط) : تَقَدَّمَ ما هو ولُغَتَاه.
قوله: (وَطَّأَ [1] لهَا) : هو بهمزة مفتوحة في آخره، وهذا معروفٌ.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (وطَّى) .
[ج 2 ص 417]