فهرس الكتاب

الصفحة 9426 من 13362

[حديث: المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها]

5184# قوله: (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن ذكوان، وأنَّه بالنُّون، وأنَّ (الأَعْرَج) : عبد الرحمن بن هرمز، وأنَّ (أَبَا هُرَيْرَة) : عبد الرحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (وَفِيهَا عِوَجٌ) : قال الدِّمْيَاطيُّ:(قال أهل اللُّغة: بالفتح في كلِّ شخص مرئيٍّ، وبالكسر فيما ليس بمرئيٍّ، إلَّا أبا عمرو الشَّيبانيَّ، فإنَّه قال: الكسر فيهما جميعًا، ومصدرهما بالفتح معًا، حكاه ثعلب عنه، وقال الجوهريُّ: العَوَج _بالتحريك_ مصدرُ قولك: عَوِجَ؛ بالكسر، فهو أعْوَجُ، والاسم: «العِوَج» ؛ بكسر العين، قال ابن السِّكِّيت: كلُّ ما كان ينتصب؛ كالحائط والعود قيل فيه: عَوَج؛ بالفتح، والعِوَج؛ بالكسر:

[ج 2 ص 422]

ما كان في أرض، أو دِين، أو معاش، يقال: في دِينه عِوَج) ، انتهى، والجملة الأولى التي قالها الدِّمْيَاطيُّ هي لفظ «المطالع» ، وفي «القاموس» (عَوِج؛ كـ «فرح» ، والاسم كـ «عِنَبٍ» ، أو يقال في كلِّ منتصب؛ كالحائط والعصا: فيه عَوَج؛ مُحرَّكة، وفي نحو الأرض والدِّين؛ كـ «عِنَب» ) ، انتهى، وفي «النهاية» : (وهو بفتح العين، مختصٌّ بكلِّ شخص مرئيٍّ؛ كالأجسام، وبالكسر بما ليس بمرئيٍّ؛ كالرَّأي، وقيل: الكسر يقال فيهما معًا، والأوَّل أشهر، وقد اقتصر الشيخ محيي الدين النَّوَويُّ في «رياضه» على فتح العين والواو، وفي «تهذيبه» ذكر هذا الحديث، ثُمَّ قال: واختُلِف في ضبط «عوج» ، فضبطه كثيرون بفتح العين، وضبطه الحافظ أبو القاسم وآخرون من المُحقِّقين بالكسر، وهو الصَّواب الجاري على ما ذكره أهل اللُّغة كما ذكرنا) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت