[حديث: لو رجمت أحدًا بغير بينة لرجمت هذه]
5316# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أُوَيس عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ المُجتَهِد، و (يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) بعد (مالك) : هو الأنصاريُّ القاضي.
قوله: (ذُكِرَ الْمُتَلَاعِنَانِ) : (ذُكِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (المتلاعنان) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.
قوله: (فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ) : هذا (الرجل) الذي جاء عاصم بن عديٍّ: هو عويمر العجلانيُّ، كما جاء في الأحاديث، والله أعلم.
قوله: (وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ امرأة عويمر لا أعرف اسمها.
قوله: (سَبْطَ الشَّعَرِ) : تَقَدَّمَ الكلام في (السبوطة) ما هي، وكذا (خَدلًا) ضبطًا قريبًا.
قوله: (جَعْدًا قَطَطًا) : (الجَعْد) ؛ بفتح الجيم، وإسكان العين وبالدَّال المُهْمَلتين: الشعر الجعد، وهو ضدُّ السَّبط، وهو الذي فيه عزَّة ورجوع في نفسه، ليس باللَّيِّن في استرساله، فإذا وُصِفَ بالقطط؛ كان الشَّديد الجعودة؛ كشعور السُّودان، و (القَطَط) ؛ بالقاف المفتوحة، وطاءين مهملتين؛ الأولى مفتوحة ومكسورة، وقد تَقَدَّمَ أنَّه شديد الجعودة.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه عبد الله بن شدَّاد.
قوله: (لَا، تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ السُّوءَ فِي الإِسْلَامِ) : تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرف اسمها.
[ج 2 ص 457]