فهرس الكتاب

الصفحة 9690 من 13362

فحمل الأصمعيُّ على هذه حتَّى مسحه، وقد أثقله، فقال له: قد قطعت ظهري، فقال: قد بقيت الطَّاء، قال: هي شرُّ حروف هذا البيت، وأخباره كثيرة، وتُوُفِّيَ سنة تسع ومئتين بالبصرة، وقيل: عشر، وقيل: إحدى عشرة، وكان سببُ موته: أنَّ مُحَمَّد بن القاسم بن سهل النُّوْشَجَانيَّ أطعمه موزًا فمات، وجدُّه يهوديٌّ مِن أهل ماجروان، وهي قرية مِن أعمال البَلِّيخ من أعمال الرَّقَّة، وقد ذكره الذَّهَبيُّ في «الميزان» ، وأرَّخ وفاته لعشر ومئتين، وذكر في ترجمته كلام الجاحظ، ونقل عن يعقوب بن شيبة أنَّه قال: سمعت ابن المدينيِّ يصحِّح رواية أبي عبيدة، وقال المبرِّد: كان أكمل القوم، وقال الدَّراقطنيُّ: لا بأس به إلَّا أنَّه يُتَّهم بشيء مِن رأي الخوارج، ويُتَّهم بالأحداث)، انتهى، والله أعلم.

قوله: (أَقْرَأَتْ) : هو بهمزة مفتوحة بعد الرَّاء، وكذا (أَقْرَأَتْ) الثَّانية.

قوله: (مَا قَرَأَتْ بِسَلًى قَطُّ) : تَقَدَّمَ الكلام [عليه] في (سورة النور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت