[حديث: انطلقت حتى أدخل على عمر إذ أتاه حاجبه]
5358# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ ضبطه أعلاه، وبعيدًا مرارًا، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (عُقَيْلٌ) ؛ بِضَمِّ العين، وفتح القاف، وهو ابن خالد، و (ابْنُ شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، و (مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الحاء والدَّال المُهْمَلتين، ثُمَّ مُثَلَّثة، وهذا معروفٌ عند أهله.
قوله: (إِذْ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (فرض الخمس) مُطَوَّلًا، وأنَّ الصَّحيح: أنَّه غير مهموز، وكذا تَقَدَّمَ (الرَّهْطُ) : أنَّهم ما دون العشرة مِن الرجال؛ كالنَّفر.
قوله: (اتَّئِدُوا) : تَقَدَّمَ في (فرض الخمس) ، و (أَنْشُدُكُمْ) : بفتح الهمزة، وضمِّ الشين؛ أي: أسألكم، تَقَدَّمَ، وتَقَدَّمَ: (لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ) في (فرض الخمس) .
قوله: (إِنَّ اللهَ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ) : (إنَّ) ؛ بكسر الهمزة، وتشديد النُّون على الابتداء، وتَقَدَّمَ ما (المالُ) الذي خصَّ الله رسوله به في (فرض الخمس) ، وكذا (اسْتَأْثَرَ) .
[ج 2 ص 466]