[حديث: نعم لك أجر ما أنفقت عليهم]
5369# قوله: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه وُهَيب بن خالد الباهليُّ الكرابيسيُّ، الحافظ، و (هِشَامٌ) : هو ابن عروة بن الزُّبَير، و (زَيْنَب بِنْت أُمِّ سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَتْ هي، وأمُّها أُمُّ سَلَمَةَ هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ، المخزوميَّة، و (أُمُّ سَلَمَةَ) : هي أمُّ المؤمنين، وابنتها زينب ربيبة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قوله: (فِي بَنِي أَبِي سَلَمَةَ) : (بنو أبي سلَمة) عبدِ اللهِ بن عبد الأسد: زينب ولدتها أمُّ سلَمة بأرض الحبشة، وولدت له بعد ذلك دُرَّة، وأمَّ كلثوم، ولا أعرف اسمها، وعمرَ، وسلمةَ، وسلمة وُلِد بمكَّة قبل هجرة أبيه وأمِّه إلى الحبشة، ولم يذكر بعض حفَّاظ هذا العصر أمَّ كلثوم، وقال: وقيل: فيهم مُحَمَّد، ولمَّا كان أولاد أبي سلَمة ثلاثةَ ذكورٍ على ما يأتي، وثلاثَ إناث؛ غلَّبت عليهنَّ الذُّكور، هذا الذي يحضرني مِن أولاد أبي سلَمة، والله أعلم.
قوله: (لَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ) : تَقَدَّمَ الكلام على إعرابه في (الزَّكاة) .
[ج 2 ص 468]