فهرس الكتاب

الصفحة 9825 من 13362

[حديث: خرجنا مع النبي نحو مكة]

5406# 5407# قوله: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا [أنَّه] بِضَمِّ الفاء وفتح اللَّام، وأنَّه ابن سُليمان، وتَقَدَّمَ مُترجَمًا، و (أَبُو حَازِمٍ) بعده: بالحاء المُهْمَلة سلمة بن دينار، و (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ أبا قتادة الحارث بن ربعيٍّ، وقيل فيه غير ذلك، فارس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

قوله: (نَحْوَ مَكَّةَ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا كان في عمرة الحديبية، وأنَّها كانت في ذي القعدة سنة ستٍّ.

قوله: [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا في أوائل هذا التعليق، وسيأتي في الكلام عليها أيضًا في أواخره إن شاء الله تعالى.

قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) : هذا هو مُحَمَّد بن جعفر بن أبي كثير، و (أَبُو حَازِمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة، وأنَّ اسمه سلَمةُ بن دينار، و (أَبُو قَتَادَةَ) : الحارث بن ربعيٍّ، وقيل غير ذلك.

قوله: (السَّلَمِيِّ) : هو بفتح السِّين واللَّام؛ نسبةً إلى بني سلِمة؛ بكسر اللَّام، ويجوز كسر اللَّام أيضًا في النَّسب، على لغة، وأهل العربيَّة يفتحون؛ لكراهة توالي الكسرات؛ كنمَرِيٍّ، وشَقَرِيٍّ، وصَدَفِيٍّ، وأهل الحديث يكسرونها؛ قاله ابن السَّمعانيِّ، قال ابن الصَّلاح في «علومه» : (وأكثر أهل الحديث يقولونه بكسر اللَّام على الأصل، وهو لحنٌ) ، واقتصر ابن باطيش في «مشتبه النِّسبة» على كسر اللَّام، وجعل المفتوح نسبة إلى سَلَمِيَّة مِن عَمل حماةَ.

قوله: (وَأَنَا غَيْرُ مُحْرِمٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على عدم إحرام أبي قتادة في (الحجِّ) مُطَوَّلًا؛ فانظره.

قوله: (فَقُمْتُ إِلَى الْفَرَسِ) : تَقَدَّمَ أنَّ اسم فرسه الجرادةُ.

قوله: (فَعَقَرْتُهُ) : تَقَدَّمَ معناه.

قوله: (شَكُّوا) : هو بتشديد الكاف، من الشكِّ المعروف، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بإسكان الكاف، والضمير مَرْفوعٌ فاعل، و (رسولَ) : مَنْصوبٌ مفعول.

قوله: (حَتَّى تَعَرَّقَهَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه أعلاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت