فهرس الكتاب

الصفحة 9834 من 13362

[حديث: قسم النبي يومًا بين أصحابه تمرًا فأعطى]

5411# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل، ولقبُ مُحَمَّدٍ عارمٌ، و (عَبَّاس الْجُرَيْرِي [1] ) : بالموحَّدة، والسين المُهْمَلة، وهو العَبَّاس بن فرُّوخ الجُريريُّ؛ بِضَمِّ الجيم، بصريٌّ، عن أبي عثمان النَّهديِّ وعمرو بن شعيب، وعنه: شعبة والحمَّادان، ثقةٌ، مات كهلًا بعدَ العشرين ومئة، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّمَ، و (أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن مَلٍّ، وتَقَدَّمَتْ اللُّغات في (مَلٍّ) .

قوله: (فَأَعْطَانِي سَبْعَ تَمَرَاتٍ) : كذا هنا، وذكر بعد ذلك أنَّه أعطاه خمسًا، قال شيخنا: (قال ابن التِّين: فإمَّا أن تكون إحداهما فيها وَهَم، أو كان مرَّتين) ، انتهى، ويحتمل أن السَّبع مِن نوعين، والخمس مِن نوعٍ واحدٍ، والله أعلم.

قوله: (إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ) : قال ابن قُرقُول: (بفتح الشين، واحدة «الحشف» ، وقيل: معناه: صُلبةٌ، وهذا إنَّما يصحُّ على تسكين الشِّين، والمُتحشِّف: المتقبِّض) انتهى، وفي «النهاية» : (الحشف: اليابس الفاسد مِن التمر، وقيل: الضَّعيف الذي لا نوى له؛ كالشِّيص) .

قوله: (أَعْجَبَ) : مَنْصوبٌ خبر (كان) ، و (تَمْرَةٌ) : مَرْفوعٌ مُنوَّنٌ، الاسمُ.

قوله: (فِي مَضَاغِي) : قال ابن قُرقُول: ( «في مِضاغي» ، وعند الأصيليِّ: بفتح الميم) ، انتهى، وهو في أصلنا: بفتح الميم وكسرها بالقلم، وعلى كلٍّ واحدٍ منهما: (صح) ، وفي «النِّهاية» : ( «المَضاغ» ؛ بالفتح: الطَّعام يُمضَغ، وقيل: هو المَضغُ نفسُه، يقال: لقمة ليِّنة المضاغ، وشديدة المضاغ؛ أراد أنَّها كان فيها قوَّةٌ عند مضغها) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت