[حديث: لو شئت شرطتيه لهم فإنما الولاء لمن أعتق]
5430# قوله: (عَنْ رَبِيعَةَ) : هو ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن فرُّوخٍ، مَولى آل المُنكَدر، فقيه المدينة، أبو عثمان، صاحب الرَّأي، عن السائب ابن يزيد وأنس وابن المُسَيّب، وعنه: مالك واللَّيث وأبو ضمرة وغيرهم، تُوُفِّيَ بالأنبار سنة (136 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّمَ، له ترجمةٌ في «الميزان» ، وصحَّح عليه، تَقَدَّمَ.
قوله: (سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ) : هو القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وهو هنا مِن كلام القاسم، وقد تَقَدَّمَ في (النِّكاح) و (الطَّلاق) : (عن القاسم، عن عائشة: كان في بَريرة ... ) ؛ الحديث.
تنبيهٌ: قال شيخنا: (اعترض الدَاوديُّ، فقال: يشتمل على نحو ثلاثين، قلت: وُصِّلت إلى نحو أربع مئةٍ، وأُفرِدت بالتَّأليف، والجواب: أنَّ هذه الثَّلاث مهمَّاتٌ) ، انتهى.
قوله: (فَقَالَ أَهْلُهَا) : تَقَدَّمَ (أهلُها) ، والاختلاف في مواليها.
قوله: (وَأُعْتِقَتْ) : هو بِضَمِّ الهمزة، وكسر التّضاء، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، والتي أعتقتْها عائشةُ رضي الله عنهما.
قوله: (فَخُيِّرَتْ) : تَقَدَّمَ أنَّه مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (أَنْ تَقِرَّ) : هو بفتح التَّاء، وكسر القاف وفتحها أيضًا، وهو لازمٌ، ولا يُبْنَى منه.
قوله: (تَحْتَ زَوْجِهَا) : تَقَدَّمَ أنَّ (زوجها) اسمُه مغيثٌ _وتَقَدَّمَ ضبطه_ أو برير، أو مِقْسم، والاختلاف في أنَّه عبدٌ _وهو الصَّحيح_ أو حُرٌّ.
قوله: (بُرْمَةٌ) : تَقَدَّمَ ما (البرمة) .
قوله: (فَأُتِيَ بِخُبْزٍ) : (أُتِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (وَأُدْمٍ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وما هو، وكذا (الإِدام) .
قوله: (أَلَمْ أَرَ لَحْمًا) : تَقَدَّمَ أيُّ لحمٍ كان، وأنَّه بقر.
قوله: (تُصُدِّقَ) : هو بِضَمِّ أوَّله وثانيه، وكسر ثالثه مُشدَّدًا، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
[ج 2 ص 481]