فهرس الكتاب
[حديث: إنك دعوتنا خامس خمسة وهذا رجل قد تبعنا]
5434# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) : هو الفِرْيابيُّ، وقد قَدَّمْتُ في أوائل هذا التعليق الفرق بينه وبين مُحَمَّد بن يوسف البيكنديِّ البُخاريِّ، وذكرتُ الأماكن التي روى فيها البُخاريُّ عن البيكنديِّ، والله أعلم، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثَّوريُّ، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهْرَان، أبو مُحَمَّد، الكاهليُّ القارئ، و (أَبُو وَائِل) : شقيق بن سَلَمَة، و (أَبُو مَسْعُودٍ) : عقبة بن عمرو الأنصاريُّ، تقدَّموا كلُّهم.
قوله: (كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ [1] يُقَال لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ) : (أبو شعيب) : معدود في الصَّحابة، وهو من الأنصار، كما هنا، ولا أعرف اسمه، وأمَّا (غلامه) ؛ فلا أعرف اسمه أيضًا، والله أعلم.
قوله: (فَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ) : هذا (الرَّجل التَّابع) لا أعرف اسمه.
قوله: (قَالَ مُحَمَّدُ بْنْ يُوسُف: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا _يَعْنِي: ابِن إِسْمَاعِيل_ يَقُول ... ) إلى آخر كلامه: كذا هو في بعض النُّسخ، وعليه في أصلنا علامة: (مِن ... إلى) ؛ مِن أوَّل هذا الكلام إلى آخره، وعليه علامة راويه، ولم يكن في روايتنا، وليس هو في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، و (مُحَمَّد بن يوسف) : قائل ذلك هو الفِرَبْريُّ، راوي «الصَّحيح» عن البُخاريِّ، و (مُحَمَّد) بعده _الذي فيه: (يعني: ابن إسماعيل) _: هو البخاريُّ، وقوله: (يعني: ابن إسماعيل) هو مِن توضيح مَن دون الفِرَبْريِّ، وضَّحه، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (كان مِن الأنصار رجلٌ) .
[ج 2 ص 482]