[حديث: رأيت رسول الله في قبة حمراء من أدم]
376# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ) : هو بفتح العينين المهملتين، وراءين؛ الأولى ساكنة، تقدَّم غير هذه المرَّة.
قَولُهُ: (حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ) : اسم أبي زائدة خالدٌ.
قَولُهُ: (عن عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ) : (أبو جُحَيْفَة) ؛ بضمِّ الجيم، ثُمَّ حاء مهملة مفتوحة [1] ، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ فاء مفتوحة، ثُمَّ تاء، وتقدَّم أنَّه [2] وهب بن عَبْد الله السُّوائيُّ، وقيل: وهب بن وهب رَضِيَ اللهُ عنه، صحابيٌّ مشهور.
قَولُهُ: (وَضُوءَ) : هو بفتح الواو: الماء، ويجوز فيه الضَّمُّ، وقد تقدَّم مرارًا، وكذا (الوضوء) بعده بالفتح، ويجوز فيه الضَّمُّ.
قَولُهُ: (عَنَزَةً) : تقدَّمت [3] أنَّها بفتح العين مهملة [4] والنُّون، وبالزَّاي، مفتوحاتٍ، ثمَّ تاء، وأنَّها عصًا في أسفلها زُجٌّ من حديد، في (باب حمل العنزة) ، وتقدَّم من أين جيء بها، ومَنْ جاء بها.
قَولُهُ: (فِي حُلَّةٍ) : تقدَّم ما الحلَّة؛ وأنَّها ثوبان غير لفيقين؛ رداء وإزار، وسُمِّيا بذلك؛ لأنَّ كلَّ واحد منهما يَحُلُّ على الآخر، قال الخليل: ولا يقال: حلَّة لثوبٍ واحدٍ، وقال أبو عبيد: الحلل: برود اليمن، وقال بعضهم: ولا يقال لها: حلَّة حتَّى تكون جديدة بحلِّها على طيِّها، وفي الحديث: (أنَّه رأى رجلًا عليه حلَّة اتَّزر بأحدهما وارتدى بالآخر) ، فهذا يدلُّ على أنَّهما ثوبان.
قَولُهُ: (حَمْرَاءَ) : تقدَّم الكلام عليها أعلاه، وسيأتي في (اللِّباس) أيضًا إن شاء الله تَعَالَى [5] .
قَولُهُ: (مُشَمِّرًا) : هو بكسر الميم المشدَّدة، اسم فاعل.
[1] (مفتوحة) : سقطت من (ج) .
[2] في (ج) : (أنَّ) .
[3] في (ب) : (تقدم) .
[4] في (ب) : (المهملة) .
[5] (تعالى) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 157]