[حديث: إنما هي طعمة أطعمكموها الله.]
5490# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أختِ مالكٍ الإمامِ، و (أَبُو النَّضْرِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالضاد المُعْجَمة، وأنَّه لا يشتبه بـ (نصر) ، (نصر) ؛ بالمُهْمَلة: لا يأتي بالألف واللام، بخلاف (النضر) _ بالمُعْجَمة_؛ فإنَّه لا يجيء إلَّا بهما، واسمه سالم بن أبي أُمَيَّة، تَقَدَّمَ، مشهورٌ، (أَبُو قَتَادَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحارث بن رِبْعِيٍّ.
قوله: (وَهْوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ) : تَقَدَّمَ في (الحجِّ) ما سبب تأخُّره عن الإحرام مُطَوَّلًا، وأنَّ هذه السَّفرة كانت عمرةَ الحديبية.
قوله: (فَاسْتَوَى عَلَى فَرَسِهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ اسمَ فرسه الجرادةُ.
قوله: (إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ) : قال ابن قُرقُول: بِضَمِّ الطاء وكسرها، فبالضمِّ: الأُكلَةُ، وبالكسر: وجه الكسب وهيئتُه، وقد تَقَدَّمَ في أوَّل (الأطعمة) مع زيادة، نُقِل ذلك عن ابن الأثير أيضًا، والله أعلم.
5491# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه ابن أبي أويس.