فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: ما شأن بريرة؟
الجزء 4 - الصفحة 1140
2726# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا خَلاَّدُ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام (ابْنُ يَحْيَى) أي: ابن صفوان السلمي الكوفي نزيل مكة رمي بالإرجاء لكنه صدوق قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ) مقابل أيسر؛ أي: الحبشي مولى ابن عمرو المخزومي القرشي (الْمَكِّيُّ عَنْ أَبِيهِ) أي: أيمن.
(قَالَ: دَخَلْتُ) بضم التاء (عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أي: من وراء حجاب أو قبل نزول آيته (قَالَتْ) أي: عائشة (دَخَلَتْ) بسكون التاء (عَلَيَّ) بتشديد التحتية (بَرِيرَةُ) بفتح الموحدة فاعل دخلت.
وجملة: (وَهِيَ مُكَاتَبَةٌ) حالية وكانت كاتبت أهلها على تسع أواق من الفضة في كل سنة أوقية (فَقَالَتْ) أي: بريرة (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ) نداء لعائشة رضي الله عنها (اشْتَرِينِي فَإِنَّ أَهْلِي يَبِيعُونِي) ولأبي ذر: بنونين على الأصل حذفت إحداهما تخفيفًا في
رواية الأكثر.
(فَأَعْتِقِينِي) بقطع الهمزة عطف على اشتريني وما بينهما تعليل، قال ابن الملقن: قول بريرة فإن أهلي يبيعوني، قال الداودي: ليس هذا محفوظًا لأن أكثر الروايات جاءت تستعينها انتهى.
وأقول: يجوز أن يكون ما هنا وقع لها أولًا فلما لم يبيعوها جاءت تستعينها ويحتمل العكس فتدبر.
(قَالَتْ) أي: عائشة (نَعَمْ) هي هنا حرف إعلام؛ أي: أعلمك بأني أشتريك فأعتقك (قَالَتْ) أي: بريرة (إِنَّ أَهْلِي لاَ يَبِيعُونِي) بنون واحدة، ولأبي ذر: بنونين (حَتَّى يَشْتَرِطُوا وَلاَئِي) بفتح الواو والمد؛ أي: لهم (قَالَتْ) أي: عائشة (لاَ حَاجَةَ لِي فِيكِ) أي: على شرط الولاء لهم.