فهرس الكتاب

الصفحة 4074 من 15510

واعترضه الفاكهاني: بأن قول عائشة: (كان يكثر أن يقول) صريح في كثرته، فيعارض ما أمر به في السجود.

وأجاب في (( الفتح ) ): بأن ابن دقيق العيد أراد بنفي الكثرة عدم الزيادة على قوله: (اللهم اغفر لي) في الركوع الواحد، فهو قليل بالنسبة إلى السجود المأمور فيه بتكثير الدعاء مطلقًا من أي لفظ كان.

ثم قال في (( الفتح ) ): والأمر بالإكثار من الدعاء في السجود يشمل تكثير الطلب لكل حاجة، كما جاء في حديث أنس الذي رواه النسائي: (ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شِسْعَ نعله) ، ويشمل التكرار للسؤال الواحد. انتهى ملخصًا.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

(140) (بَابُ المُكْثِ) بضم الميم وسكون الكاف (بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ) ولأبي ذر عن الحموي: ، بمعنى: السجدتين.

قال ابن الملقن نقلًا عن ابن قدامة: والمستحب عند أحمد أن يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، يكرره مرارًا، والواجب مرة.

وعندنا: يستحب أن يقول: رب اغفر لي، وارحمني، واجبرني، وارفعني، وارزقني، واهدني، وعافني، واعف عني، وليس بينهما ذكر مسنون عند الحنفية، وما روي في ذلك فمحمول على النفل، وعند داود وأهل الظاهر: فرض، إن تعمد تركه بطلت صلاته. انتهى ملخصًا مع زيادة.

وأخرج أبو داود والترمذي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: (اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني) .

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

حديث مالك: ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 - الصفحة 775

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت