فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن رشيد: النكتة في النهي عن القيام لئلا يكون قيامهم سببًا لإسراعه في الدخول إلى الصلاة، فينافي مقصوده من هيئة الوقار، قال: وكأن البخاري استشعر إيراد فرق بين الساعي إلى الجمعة وغيرها؛ لأن الساعي إلى غيرها إذا أسرع يلحقه تعب وضيق نفس، فيدخل فيها كذلك، فينافي الخشوع، بخلاف الساعي إلى الجمعة؛ فإنه غالبًا يحضر قبل إقامة الصلاة فيستريح، فأشار إلى جوابه بأن ما يؤول إلى إذهاب الوقار يمنع منه، فاشتركت الجمعة مع غيرها في ذلك، فينبغي للمصلي مطلقًا السكينة والوقار.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الجمعة
حديث سلمان: من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر
الجزء 2 - الصفحة 917
910# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) بفتح العين: لقب، واسمه: عبد الله (قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) أي: ابن المبارك (قَالَ: أَخْبَرَنَا) : ولابن عساكر: (ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) أي: محمد بن عبد الرحمن (عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ) أي: كيسان (عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ) مكبرًا، واسمه: عبد الله، صحابي كما مر (عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ) رضي الله عنه، ولابن عساكر: (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) أي: لصلاتها (وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ) كقص شاربه وحلق عانته وتنظيف ثيابه، أو توضأ قبل الاغتسال أو بعده لعطفه: (وتطهر) : بالواو، وإن اندرج في الاغتسال على الصحيح (ثُمَّ ادَّهَنَ) بتشديد الدال (أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ) بـ (أو) : التي للتقسيم
فيصدق باجتماعهما