فهرس الكتاب

الصفحة 8686 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

الجزء 4 - الصفحة 427

(41) (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)

(1) (باب فضل الزّرع والغرس إذا أكل منه) كذا في كثير من الأصول المعتمدة، وفي نسخة وعليها شرح العيني: (كتاب المزارعة باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه) وقدم في (( الفتح ) )البسملة وأعقبها بكتاب المزراعة وبعده باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه،

وقال كذا للنسفي والكشميهني إلا أنهما أخرا البسملة قال: وزاد النسفي: قال: وعليها شرح ابن بطال، ومثله للأصيلي وكريمة إلا أنهما حذفا لفظ كتاب المزارعة، وللمستملي: وقدم الحموي البسملة وقال: بدل كتاب الحرث، ووقعت ترجمة القسطلاني كشيخ الإسلام هكذا: (بسم الله الرحمن الرحيم ما جاء في الحرث والمزارعة باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه) ثم نقل روايات كثيرة عن أبي ذر وغيره غير موضحة فليراجع وليتأمل.

وقال شيخ الإسلام: ونسخ البخاري هنا مختلفة وذكرها ولا يترتب على ذلك كبير فائدة، ولنشرح على ما نقلنا أولًا فنقول: تقدم الكلام على البسملة، وكتاب أول الكتاب، وأما الحرث فهو _ بفتح الحاء المهملة وسكون الراء والمثلثة _ بمعنى الزرع، ومنه قوله تعالى: {وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث} [الأنبياء:78] وفعله حرث يحرث من باب نصر ينصر.

وقال في (( القاموس ) ): الحرث الكسب وجمع المال، والجمع بين أربع نسوة، والنكاح بالمبالغة والمحجة المكدودة بالحوافر والزرع، وتحريك النار والتفتيش والنفقة انتهى.

وأقول: من الحرث بمعنى الكسب والعمل حديث: (احرث لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لأخرتك كأنك تموت غدًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت