فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَلَبِثَ) : أي: النبي عليه السلام (فِيهِ سَاعَةً) : أي: لغوية (ثُمَّ خَرَجُوا) : أي: النبي، ومن دخل معه وفي نسخة: (ثم خرج) (قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَبَدَرْتُ) : بفتح الدال؛ أي: أسرعت (فَسَأَلْتُ بِلَالًَا) : أي: هل صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ في البيت أم لا (فقالَ) : أي: بلال (صَلَّى فيهِ) : أي: صلى النبي في البيت (فقَلتُ: فيْ أَيٍّ) : بتنوين (أيٍّ) : أي: (في أي نواحيه؟) كما ثبت في بعض النسخ (قَالَ) : أي: بلال (بينَ الأُسْطَوانَتَيْنِ) : بضم الهمزة والطاء بوزن أفعوالة، وقيل: فعلوانة، وقيل: أفعلانة، قاله الكرماني. وقد عبر عن الأسطوانتين في الحج بالعمودين المقدمين، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء.
وفي (فوائد سمويه) : أن عبد الرحمن بن الوضاح قال: قلت لشيبة: زعموا أن النبي دخل الكعبة فلم يصل فيها قال: كذبوا والله (لقد صلى ركعتين بين العمودين ثم ألصق بهما بطنه وظهره) . انتهى
(قالَ ابنُ عُمَرَ: فَذهبَ علَيَّ أَنْ أَسألهُ كَمْ صلَّى) : أي: فاتني أن أسأله عن مقدار ما صلى لأن (كم) الاستفهامية للسؤال عن الكمية.
والحديث: أخرجه المصنف أيضًا في المغازي والجهاد، ومسلم في الحج، وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الصلاة
(82) (بَابُ دُخُولِ المُشْرِكِ) : أي: بيان حكم دخوله (المَسْجِدَ) : من إضافة المصدر إلى فاعله، مع ذكر مفعوله على حد قوله تعالى: {ولولا دفع الله الناس} [البقرة:251] وهذه الترجمة ترد على الإسماعيلي حيث ترجم بها بدل ترجمة: الاغتسال إذا أسلم.