فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الزركشي في (( التنقيح ) ): (نَخُرج) الأول: بفتح النون وضم الراء، والثاني: بضم النون وكسر الراء، وأما (أمرنا) : فقيدوه بفتحتين. انتهى
(وَالْعَوَاتِقَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ) بواو العطف (قَالَ) ولأبي ذر: (ابْنُ عَوْنٍ) أي: الراوي عن ابن سيرين (أَوِ الْعَوَاتِقَ ذَوَاتِ الْخُدُورِ) بلا عطف، فقد شك ابن عون كما شك أيوب (فَأَمَّا الْحُيَّضُ: فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ) أي: رجاء بركة ذلك اليوم وطهرته (وَيَعْتَزِلْنَ مُصَلَّاهُمْ) أي: خوفًا من التنجيس.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(22) (بَابُ النَّحْرِ) أي: استحبابه للإبل (وَالذَّبْحِ) أي: لغيرها (بِالْمُصَلَّى) بفتح اللام (يَوْمَ النَّحْرِ) وفي بعض الأصول المعتمدة: تأخير: (بالمصلى) .
وقال القسطلاني: والذي في اليونينية: (يوم النحر بالمصلى) ، ليس إلا.
قال الزين بن المنير: عطف (الذبح) على (النحر) في الترجمة، وإن كان حديث الباب بـ (أو) المقتضية للتردد، إشارة إلى أنه لا يمتنع أن يجمع يوم النحر بين نسكين: أحدهما: مما ينحر، والآخر: مما يذبح، وليفهم اشتراكهما في الحكم. انتهى.
وقال في (( الفتح ) ): ويحتمل أنه أشار إلى أنه ورد في بعض طرقه بواو الجمع كما سيأتي في الأضاحي، ويأتي الكلام عليه هناك إن شاء الله تعالى.
تنبيه: النحر: للإبل في اللبة، والذبح لغيرها: في الحلق، ويطلق أحدهما على ما يشمل الآخر فهما كالفقير والمسكين إن اجتمعا افترقا، وإن افترقا اجتمعا، فاعرفه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن النبي كان ينحر أو يذبح بالمصلى
الجزء 2 - الصفحة 1040