فهرس الكتاب

الصفحة 15136 من 15510

(ثُمَّ قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ) أي أبا عامر في المرتبة (يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ) بكسر المثلثة (مِنْ خَلْقِكَ مِنَ النَّاسِ) بيان لسابقه، ولأبي ذر: بواو العطف (فَقُلْتُ) بضم التاء من كلام أبي موسى (وَلِي فَاسْتَغْفِرْ) يا رسول الله (فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ) هو أبو موسى (ذَنْبَهُ) بفتح الذال المعجمة مفرد مضاف فيعم ذنوبه (وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا) بضم ميم مدخلًا وفتحها مكان ومصدر وكريمًا بمعنى حسنًا.

(قَالَ أَبُو بُرْدَةَ) هو عامر مما مر موصول بالإسناد قبله (إِحْدَاهُمَا) أي: الدعوتين (لأَبِي عَامِرٍ وَالأُخْرَى لأَبِي مُوسَى) هذا كالفذلكة لما سبق.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب المغازي

الجزء 6 - الصفحة 1151

(56) (باب غَزْوَةُ الطَّائِفِ) سقط لفظ باب وحده لأبي ذر: بالطاء المهملة أوله والفاء آخره من من طاف بالشيء دار حوله.

قال في (( المصباح ) ): طاف بالشيء يطوف طوفًا وطوافًا استدار به ثم قال والطائف بلاد الغرر وهي على ظهر جبل غزوان وهو أبرد مكان بالحجاز والطائف بلاد ثقيف.

وقال في (( القاموس ) ): الطائف العسس وبلاد ثقيف في واد أول قراها لغيم وآخرها الرهط سميت بذلك لأنها طافت على الماء في الطوفان، أو لأن جبريل طاف بها على البيت أو لأنها كانت بالشام فنقلها الله تعالى إلى الحجاز بدعوة إبراهيم عليه السلام أو لأن رجلًا من الصدف أصاب وما بحضرموت ففر إلى وج وحالف مسعود بن معتب وكان له مال عظيم فقال هل لكم أن أبني طوفًا عليكم يكون لكم رداء من العرب فقالوا نعم فبناه وهو الحائط المطيف به انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت