فهرس الكتاب

الصفحة 9772 من 15510

لكن قال في (( القاموس ) )غمصه كضرب وسمع وفرح احتقره كاغتمصه وعابه وتهاون بحقه والنعمة لم يشكرها وهو مغموص عليه مطعون في دينه انتهى.

والجملة صفة أمرًا.

(أَكْثَرَ) بالنصب صفة ثانية(مِنْ

أَنَّهَا)أي: عائشة (جَارِيَةٌ) بالجيم والراء وسقط لأبي ذر (حَدِيثَةُ السِّنِّ) أي: صغيرة (تَنَامُ) أي: تغفل (عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا) وحمل القسطلاني تنام على حقيقته وعلل ذلك بقوله: لرطوبة بدنها.

(فَتَأْتِي الدَّاجِنُ) بالدال المهملة وبعد الألف جيم مكسورة الشاة تألف البيوت ولا تخرج إلى المرعى (فَتَأْكُلُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَعْذِرُنَا) بكسر الذال المعجمة؛ أي: ينصرنا أو من يقوم بعذره فيما رمى أهلي به من المكروه أو من يقوم بعذري إن عاقبته على سوء ما صدر منه ورجح النووي هذا الثاني.

(في) وللكشميهني من (رَجُلٍ) هو عبد الله بن أبي سلول رأس المنافقين لعنه الله تعالى (بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي) أي: فيما رمى به من المكروه (فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا) هو صفوان بن معطل بتشديد الطاء المهملة المكسورة، رضي الله عنه (مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ) ولأبي ذر عن الكشميهني: (إِلاَّ خَيْرًا) .

وهذا الحديث أخرجه هنا مختصرًا وأخرجه أيضًا في مواضع من الشهادات والمغازي والتفسير والأيمان والنذور والتوحيد، ومسلم في التوبة، والنسائي في عشرة النساء وفي التفسير.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الشهادات

الجزء 4 - الصفحة 958

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت