فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وحكي عن ابن عباس وابن سيرين وأشهب وروى ابن وهب وغيره عن مالك إن أخر وقت الظهر والعصر غروب الشمس لكنه محمول كما قال ابن عبد البر على أهل الضرورات كحائض تطهر ومغمى عليه يفيق، انتهى ملخصًا ولا يخفى ما في بعضها.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(13) (باب وَقْتِ صلاة الْعَصْرِ) أي بيان وقتها الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم.
(قال أبو أسامة) وفي أكثر الأصول المعتمدة: بالواو. قال القسطلاني بضم الهمزة وبالسين المهملة.
(عن هشام) أي: ابن عروة أي عن أبيه عن عائشة مما وصله الإسماعيلي لكن بلفظ والشمس واقعة في حجرتي.
(من قعر حجرتها) ولأبي ذر: بدل: (من) وسقط التعليق للأصيلي والكشميهني وابن عساكر وهو المناسب لما لا يخفى، وأقول: الأنسب تأخيره لا أنه الصواب كما في الفتح ولا أن المناسب حذفه كما قال القسطلاني.
وقال في (( الفتح ) )والصواب تأخيره عن الموصول كما جرت به عادة المصنف وفيه التقييد بقعر الحجرة وهو أوضح في تعجيل العصر من الرواية المطلقة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كان رسول الله يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها
الجزء 2 - الصفحة 315
544# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) أي: الحزامي بالزاي قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ عِيَاضٍ) هو أبو حمزة الليثي (عَنْ هِشَامٍ) أي: ابن عروة (عَنْ أَبِيهِ) أي: عروة بن الزبير.
(أَنَّ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ حُجْرَتِهَا) أي: بيتها والقياس في حجرتي.