فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصلاة

قول عمر: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما

الجزء 2 - الصفحة 219

470# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: المديني (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) :القطان (قَالَ: حَدَّثَنَا الجُعَيْدُ) : بأل وتركها، مصغر الجعد، ويقال له: بالتكبير، وهو اسمه الأصلي، ووقع

في رواية الإسماعيلي كذلك، لكن منسوبًا إلى جده أوس، فهو ابن عبد الرحمن بن أوس، مكبرًا (قَالَ: حَدَّثَنِي) : بالإفراد (يَزِيدُ) : بفتح المثناة التحتية (ابْنُ خُصَيْفَةَ) : بضم الخاء المعجمة، نسبة لجده، وإلا فأبوه: عبد الله (عَنِ السَّائِبِ) : بالسين المهملة (ابْنِ يَزِيدَ) : الكندي الصحابي وهو عم يزيد بن خصيفة.

قال في (( الفتح ) ): روى حاتم بن إسماعيلي هذا الحديث عن الجعيد عن السائب بلا واسطة، أخرجه الإسماعيلي، والجعيد صح سماعه من السائب _ كما مر في الطهارة _ فليس هذا الاختلاف قادحًا، وعند عبد الرزاق له طرق أخرى عن نافع قال: كان عمر يقول: لا تكثروا اللغط، فدخل المسجد فإذا هو برجلين قد ارتفعت أصواتهما فقال: إن مسجدنا هذا لا يرفع فيه الصوت، الحديث، وفيه انقطاع؛ لأن نافعًا لم يدرك ذلك الزمان

(قَالَ) : أي: السائب عن يزيد (كُنْتُ قَائِمًا) : بالقاف للأكثر، وفي رواية: (نائمًا) : بالنون، ويؤيده رواية حاتم عن الجعيد بلفظ: (كنت مضطجعًا) .

وقال في (المنحة) : وروي: (مضطجعًا) ، وظاهره هنا: أنه مدرج

(فِي المَسْجِدِ) : أي: النبوي (فَحَصَبَنِي) : بفتحات.

قال الجوهري: حصبت الرجل أحصِبه _ بالكسر _ أي: رميته بالحصباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت