فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الصلاة
قول عمر: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما
الجزء 2 - الصفحة 219
470# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: المديني (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) :القطان (قَالَ: حَدَّثَنَا الجُعَيْدُ) : بأل وتركها، مصغر الجعد، ويقال له: بالتكبير، وهو اسمه الأصلي، ووقع
في رواية الإسماعيلي كذلك، لكن منسوبًا إلى جده أوس، فهو ابن عبد الرحمن بن أوس، مكبرًا (قَالَ: حَدَّثَنِي) : بالإفراد (يَزِيدُ) : بفتح المثناة التحتية (ابْنُ خُصَيْفَةَ) : بضم الخاء المعجمة، نسبة لجده، وإلا فأبوه: عبد الله (عَنِ السَّائِبِ) : بالسين المهملة (ابْنِ يَزِيدَ) : الكندي الصحابي وهو عم يزيد بن خصيفة.
قال في (( الفتح ) ): روى حاتم بن إسماعيلي هذا الحديث عن الجعيد عن السائب بلا واسطة، أخرجه الإسماعيلي، والجعيد صح سماعه من السائب _ كما مر في الطهارة _ فليس هذا الاختلاف قادحًا، وعند عبد الرزاق له طرق أخرى عن نافع قال: كان عمر يقول: لا تكثروا اللغط، فدخل المسجد فإذا هو برجلين قد ارتفعت أصواتهما فقال: إن مسجدنا هذا لا يرفع فيه الصوت، الحديث، وفيه انقطاع؛ لأن نافعًا لم يدرك ذلك الزمان
(قَالَ) : أي: السائب عن يزيد (كُنْتُ قَائِمًا) : بالقاف للأكثر، وفي رواية: (نائمًا) : بالنون، ويؤيده رواية حاتم عن الجعيد بلفظ: (كنت مضطجعًا) .
وقال في (المنحة) : وروي: (مضطجعًا) ، وظاهره هنا: أنه مدرج
(فِي المَسْجِدِ) : أي: النبوي (فَحَصَبَنِي) : بفتحات.
قال الجوهري: حصبت الرجل أحصِبه _ بالكسر _ أي: رميته بالحصباء