فهرس الكتاب

الصفحة 9933 من 15510

(عَنْ أَبِي وَائِلٍ) هو شقيق بن سلمة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) بن مسعود (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ) أي: بها (كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ بها) وسقط بها من بعض الأصول (مَالَ رَجُلٍ) ولأبوي ذر والوقت الرجل بالتعريف ومثله المرأة.

(أَوْ قَالَ) أي النبي عليه السلام (أَخِيهِ) أي: بدل رجل شك من الراوي (لَقِيَ اللَّهَ) أي: يوم القيامة (وَهْوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ) زاد أبو ذر عز وجل (تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ) أي: في سورة آل عمران.

( {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} الآيَةَ) زاد أبو ذر والوقت إلى قوله: {عذاب أليم} بالرفع فيهما على الحكاية وزاد أبو الوقت ولهم.

(فَلَقِيَنِي الأَشْعَثُ) أي ابن قيس (فَقَالَ مَا حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ) يعني ابن مسعود (الْيَوْمَ قُلْتُ كَذَا وَكَذَا) كناية عن القصة (قَالَ) أي: الأشعث (فِيّ) بتشديد التحتية.

(أُنْزِلَتْ) أي: الآية المذكور [ة] قال البرماوي: تبعًا للكرماني استشكل هذا مع الأحاديث الدالة على أنها نزلت في قصة الأشعث في خصومة بئر.

وهذا الحديث يدل على أنها نزلت في السلعة وجوابه أن الآية لعلها لم تبلغ ابن أبي أوفى إلا عند إقامة السلعة فظن أنها نزلت في ذلك أو القضيتان وقعتا في وقت واحد فنزلت الآية بعدهما واللفظ عام متناول لهما ولغيرهما.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الشهادات

باب: كيف يستحلف؟

الجزء 4 - الصفحة 1042

(26) (باب كَيْفَ يُسْتَحْلَفُ) بالبناء للمفعول أي: كيف يستحلف الحاكم من يتوجه عليه اليمين.

(قَالَ تَعَالَى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ} ) سقط لكم لأبي ذر

والخطاب للمؤمنين؛ أي: يقسمون بالله لكم على معاذيرهم فيما قالوا لترضوا عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت