فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
باب من صلى العصر يوم النفر بالأبطح
حديث: أنه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة
1764# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ) بفوقية مفتوحة بعد الميم المضمومة وبحذف التحتية آخره في أكثر الأصول، وقال الكرماني: بالياء وبحذفها الأنصاري البغدادي مات سنة ست وعشرين ومائتين (ابْنُ طَالِبٍ) : قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : أي: عبد الله، قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد، وفي بعض الأصول بالجمع (ابْنُ الْحَارِثِ أَنَّ قَتَادَةَ) : أي: ابن دعامة (حَدَّثَهُ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) : ولأبي ذر: (حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) أنه (صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ) : تنازعه صلى ورقد (ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ) : أي: للوداع، ومر الكلام على هذا الحديث مرارًا المطابقة فيه ظاهرة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(147) (باب الْمُحَصَّبِ) : أي: بيان حكم النزول فيه، وقد نقل ابن المنذر الاختلاف في استحبابه مع الاتفاق على أنه ليس من المناسك، والمُحَصَّب _ بضم الميم وفتح الحاء وتشديد الصاد المهملتين فموحدة _، تقدم أنه اسم لمكان متسع بين مكة ومنى، وأنه أقرب إلى منى وحده ما بين الجبلين إلى المقبرة، ويقال له أيضًا: الأبطح والبطحاء، وخيف بني كنانة والمعرس.
وقال في (( المصباح ) ): والمحصب أيضًا مرمى الجمار بمنى انتهى فهو مشترك بين الموضعين.