فهرس الكتاب

الصفحة 5129 من 15510

(حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد لغير الأصيلي وأبي ذر (يَحْيَى) أي: ابن أبي كثير (عَنْ عُمَرَ) بضم العين (ابْنِ الْحَكَمِ) بفتحتين و (ابْنِ ثَوْبَانَ) بفتح المثلثة وسكون الواو (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو سَلَمَةَ) بفتح المهملة واللام؛ أي: ابن عبد الرحمن (مِثْلَهُ) أي: مثل الحديث، ولأبوي ذر والوقت: ، وفي بعض النسخ: (بهذا) ، وفي بعضها: (بهذا الحديث) .

وفائدة إيراد المصنف لهذا التعليق كما في (( الفتح ) ): التنبيه على أن زيادة ابن الحكم المذكور بين يحيى وأبي سلمة من المزيد في متصل؛ لأن يحيى صرح بسماعه من أبي سلمة، ولو كان بينهما واسطة لم يصرح بالتحديث

(وَتَابَعَهُ) بواو العطف، ولأبي ذر بإسقاطها؛ أي: تابع ابن أبي العشرين على زيادة ابن الحكم (عَمْرُو) بفتح العين (ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ) بفتحات (عَنِ الأَوْزَاعِيِّ) وهذه المتابعة وصلها مسلم عن أحمد ابن يوسف عنه.

قال في (( الفتح ) ): وظاهر صنيع البخاري: ترجيح رواية يحيى عن أبي سلمة بغير واسطة، وظاهر صنيع مسلم يخالفه، والراجح عند جماعة كالدارقطني وابن أبي حاتم: ترجيح صنيع البخاري.

تنبيه: قال ابن العربي: في هذا الحديث دليل على أن قيام الليل ليس بواجب، إذ لو كان واجبًا لم يكتف لتاركه بهذا القدر، بل كان يذمه أبلغ الذم.

وقال ابن حبان: فيه جواز ذكر الشخص بما فيه من عيب إذا قصد بذلك التحذير من صنعيه، وفيه استحباب الدوام على ما اعتاده المرء من الخير من غير تفريط، ويستنبط منه كراهة قطع العبادة وإن لم تكن واجبة. انتهى.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب التهجد]

الجزء 2 - الصفحة 1289

(20) (بَابٌ) قال في (( الفتح ) ): كذا في الأصل بغير ترجمة وهو كالفصل مما قبله وتعلقه به ظاهر، وكأنه أومأ إلى أن المتن الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت