فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 15510

وقول الصحابة:(يا رسول الله! رأيناك تناولت شيئًا في مقامك ثم رأيناك كعكعت هكذا، قال صلى الله عليه وسلم: إني أريت الجنة فتناولت عنقودًا ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، وأريت النار فلم أر

منظرًا كاليوم قط أفظع ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بكفرهن، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفر العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط)انتهى.

فانظر هل يكون هذا المختصر بعض ذلك التام كما يقتضيه قوله، فصنيعه لذلك يوهم من لا يحفظ الحديث أن المختصر غير التام ... إلخ أولًا، والظاهر أنه ليس بعضه بل هو حديث آخر فحرره وأنصف.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الإيمان

الجزء 1 - الصفحة 378

(22) (باب) : بالتنوين، وسقط للأصيلي (الْمَعَاصِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ) : مبتدأ وخبر، والمعاصي: جمع معصية، وهي ما خالف الشرع بترك واجب أو فعل حرام كبيرة كانت، ولو كفرًا أو صغيرة، والجاهلية زمان الفترة قبل الإسلام، سمي بذلك لكثرة الجهالة فيه (ولاَ يُكَفَّرُ) : بفتح التحتية، وإسكان الكاف، وضم الفاء لأبي الوقت، ورواه غيره: بتشديد الفاء مبنيًا للمفعول (صَاحِبُهَا) : فاعل أو نائبه؛ أي: متعاطيها (بِارْتِكَابِهَا إِلاَّ بِالشِّرْكِ) : أي: الكفر بالله بشرك أو غيره خلافًا للخوارج قبحهم الله القائلين بتكفير مرتكب الكبيرة، وللمعتزلة القائلين بأنه بارتكابها يصير له منزلة بين الكفر والإيمان، واحترز بارتكابها عن اعتقاد حلها، فإنه يكفر بذلك قطعًا إذا كانت حرمتها معلومة من الدين بالضرورة فتنبه إلا بالشرك مستثنى من بارتكابها استثناء متصلًا فيحتاج إلى تقدير مضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت