فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 15510

826# بالسند قال: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) أي: الواشحي (قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ) بفتح الغين المعجمة (ابْنُ جَرِيرٍ) مكبرًا (عَنْ مُطَرِّفٍ) بكسر الراء مشددة؛ أي: ابن عبد الله الشخير (قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ) أي: (ابن حصين) كما في نسخ (صَلَاةً، خَلْفَ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أي: في البصرة (فَكَانَ) أي: علي (إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وَإِذَا رَفَعَ) أي: رأسه من السجود (كَبَّرَ، وَإِذَا نَهَضَ) أي: قام (مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ) أي: الأوليين بعد التشهد (كَبَّرَ) أي: عند ابتداء القيام، وفيه

المطابقة (فَلَمَّا سَلَّمَ) أي: علي (أَخَذَ عِمْرَانُ بِيَدِي) بالإفراد (فَقَالَ: لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا) يعني: علي ابن أبي طالب (صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم _ أَوْ قَالَ: لَقَدْ ذَكَّرَنِي) بتشديد الكاف (هَذَا) أي: علي بن أبي طالب (صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم _) شك من مطرف.

قال في (( فتح الباري ) ): وأما مقصود الباب: فالمشهور عن أبي هريرة أنه كان يكبر حين يقوم ولا يؤخره حتى يستوي قائمًا، وأما ما تقدم في باب ما يقول الإمام ومن خلفه من حديثه بلفظ: وإذا قام من السجدتين قال: (الله أكبر) ، فيحمل على أنه قاله لما شرع في القيام.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

الجزء 2 - الصفحة 781

(145) (بَابُ: سُنَّةِ الجُلُوسِ) أي: بيان الهيئة المسنونة للجلوس (فِي التَّشَهُّدِ) كالافتراش تارة والتورك أخرى، ويحتمل أن يراد: بيان نفس الجلوس إن حملت السنة على الطريقة المحمدية، وهي أعم من الواجب والمندوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت