فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سادسها: شدة رغبة الصحابة رضي الله عنهم في العبادة وطلبهم الزيادة من الخير.
سابعها: مشروعية الغضب عند مخالفة الأمر الشرعي.
ثامنها: نفوذ الحكم في حال الغضب.
تاسعها: الإنكار على الحاذق المتأهل لفهم المعنى إذا قصر في الفهم تحريضًا له على التيقظ.
عاشرها: ينبغي للرجل الصالح أن لايترك الاجتهاد في العمل اعتمادًا على صلاحه.
حادي عشرها: جواز تحدث المرء بما فيه من فضل وكمال بحسب الحاجة لذلك عند الأمن من التعاظم والافتخار مع أنه ينبغي له أن يحرص على كتمانها، خوفًا على زوالها من إشاعتها وإبعادًا عن الرياء، وليس هذا من فوائد الحديث، وإن صرح بذلك العيني، وأوهمه كلام الكرماني المنقول عن النووي؛ لأنه لا دلالة للحديث عليه، ثم رأيت ابن كمال باشا اعترض على الكرماني بذلك.
وأقول: كلامه ليس نصًا في أنه من فوائد الحديث، وفِيه غير ذلك مما أشرنا إلى ذلك: ككونه صلى الله عليه وسلم بلغ الغاية القصوى في رتبة الكمال الإنساني، ومنها: رفقه صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمته، وأن دينه يسر؛ لأنه بعث بالحنيفية السمحة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(14) (بَابٌ: مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ مِنَ الإِيمَانِ) : يجوز في باب التنوين والإضافة على كل ففيه حذف مضاف؛ أي: كراهية مَنْ كره؛ لأن (من) مبتدأ و (من الإيمان) خبره، وإلا فكيف يصح الإخبار؟، وتقدم الكلام على العود، وتعديته بفي وغير ذلك في باب: حلاوة الإيمان، وسقط لفظ: للأصيلي، وسقط لأبي الوقت: ، فعليه: الخبر محذوف أو (من) في محل جر بالإضافة ويقدر مضاف، أي: بيان حكم، فافهم.