فهرس الكتاب

الصفحة 8534 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الإجارة]

(17) (باب ضَرِيبَةِ الْعَبْدِ) أي: الرقيق أي: بيان حكم ضريبة الرقيق مطلقًا وهي بفتح الضاد المعجمة وكسر الراء، ما يقرره السيد على عبده في كل يوم مثلًا ليدفعه له وهي فعيلة بمعنى مفعولة وجمعها ضرائب ويقال لها خراج وغلة بفتح الغين المعجمة وأجر وجميع ذلك في الحديث قاله في (( الفتح ) ).

(وَتَعَاهُدِ) بضم الهاء مصدر عاهده أي: تعهد السيد (ضَرَائِبِ الإِمَاءِ) فهو من إضافة المصدر إلى مفعوله وإلاماء بكسر الهمزة جمع أمة.

قال: في (( الفتح ) )يرخص الإماء بالتعاهد لكونها مظنة لتطرق الفساد في الأغلب وإلا فلما يخشى من اكتساب الأمة بفرجها يخشى من اكتساب العبد بالسرقة مثلًا.

ولعل البخاري أشار في الترجمة إلى ما أخرجه هو في تاريخه من طريق أبي داود الأحمري قال: خطبنا حذيفة رضي الله عنه حين قدم المدائن فقال تعاهدوا ضرائب إمائكم وهو عند أبي نعيم في الحلية بلفظ ضرائب غلمانكم، واسم أبي داود الأحمري مالك بن داود من أهل المدائن وأخرجه سعيد بن منصور في سنته مطولًا من طريق شداد بن الفرات قال: حدثني أبو داود وشيخ من المدائن قال: كنت تحت منبر حذيفة وهو يخطب الحديث ولأبي داود عن رافع بن خديج مرفوعًا بلفظ نهى عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو كما تقدم في أواخر (البيوع) بهذا الإسناد وفي الحديث بعض مغايرة كما مر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الإجارة]

حديث: حجم أبو طيبة النبي فأمر له بصاع أو صاعين من طعام

الجزء 4 - الصفحة 345

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت