وتقدم الحديث أربعة عشر موضعًا بروايات مختلفة مع الكلام عليه، والمطابقة فيه من جهة اشتراطهم الولاء لهم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(14) (بَاب إِذَا اشْتَرَطَ) أي: صاحب الأرض (فِي الْمُزَارَعَةِ) أي: في عقدها (إِذَا شِئْتُ) بضم الفوقية (أَخْرَجْتُكَ) أي: من المزارعة ومن أرضها، وتقدم في كتاب المزارعة أن المصنف ترجم لها بقوله: إذا قال رب الأرض أقرك ما أقرك الله ولم يذكر أجلًا معلومًا فهما على تراضيهما انتهى.
والمراد بها ما هنا؛ أي: أتركك في المزارعة فإذا شئت أخرجتك منها فيتبين أن الله أخرجك منها لكن أورد هناك حديث ابن عمر في قصة يهود خيبر بلفظ: نقركم على ذلك ما شئنا، وأورده هناك بلفظ: نقركم ما أقركم الله فأحال في كل ترجمة على لفظ المتن الذي في الأخرى وبينت إحدى الروايتين مراد الأخرى قاله في (( الفتح ) ).
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: نقركم ما أقركم الله
الجزء 4 - الصفحة 1147
2730# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ) كذا للأكثر غير مسمى ولا منسوب، ووقع لابن السكن في روايته عن الفربري ووافقه أبو ذر بلفظ: حدثنا أبو أحمد مرار بن حموية، مَرَّار _ بفتح الميم وتشديد الراء الأولى _ وحَمُّوية _ بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم المضمومة وسكون الواو وفتح التحتية عند المحدثين، وأما غيرهم فيفتح الحاء والواو والميم الخفيفة ويسكن التحتية وآخره هاء عند الجميع_ ومن قاله من المحدثين: بالمثناة الفوقية فقد غلط.