فهرس الكتاب

الصفحة 9336 من 15510

وفي بعض الأصول استسعى فعل ماض مبني للمفعول أيضًا فهو مجزوم محلًا على الجواب لأن والمعنى أن العبد المشترك إذا لم يكن لعتق نصيبه مال يكلف أن يكتسب ويعطي من أعتقه ليعتق كله (غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ) أي على العبد فلا يكلف فوق طاقته وهذا عند بعضهم كالحنفية والجمهور على أنه لا يعتق حينئذ الباقي ومعنى يستسعى إلخ أنه يؤمر بخدمة سيده في توبته ولا يكلف فوق طاقته في الخدمة وقد مر الكلام على الحديث وتفصيل الخلاف في باب تقويم الأشياء ومطابقته للترجمة كسابقه وإطلاق العبد يشمل المسلم والكافر وكذا سيده المراد من قوله من أعتق وعند الحنابلة وجهان فيما لو أعتق الكافر شركًا له من عبد مسلم فقيل يسري عليه وقيل لا وقال المالكية إن كانوا كفارًا فلا سراية وإن كان المعتق كافرًا دون شريكه فهل يسري عليه أم لا أو يسري فيما إذا كان العبد مسلمًا دون ما إذا كان كافرًا ثلاثة أقوال وإن كانا كافرين والعبد مسلمًا فروايتان وإن كان المعتق مسلمًا سرى عليه بكل قال فليراجع.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الشركة]

الجزء 4 - الصفحة 749

(15) (باب الاِشْتِرَاكِ) أي جوازه (فِي الْهَدْيِ) بفتح الهاء وسكون الدال المهملة وهي ما يهدي إلى الحرم من النعم تقربًا ويقال فيه الهدي كالغني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت