فهرس الكتاب

الصفحة 6399 من 15510

وجمع بعضهم آخذًا مما تقدم: بأن ذات عرق ميقات الإيجاب، والعقيق ميقات الاستحباب، وبأن ذات عرق ميقات لبعض أهل العراق، والعقيق ميقات لبعض آخر، ويؤيده حديث الطبراني في (الكبير) : عن أنس: (أن رسول الله وقت لأهل المدائن العقيق، ولأهل البصرة ذات عرق) ، لكن في سنده أبو طالب بن يزيد، ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

(14) (بَابُ مَنْ أَنَاخَ) : أي: راحلته (بِالبَطْحَاءِ) : كذا في بعض الأصول، ولأبي الوقت: ، والموجود في أكثر الأصول: (باب) : من غير ترجمة.

وقال في (( الفتح ) ): كذا في الأصول بغير ترجمة، وهو بمنزلة الفصل من الأبواب قبله، ومناسبته لها من جهة دلالة حديثه على استحباب صلاة ركعتين عند إرادة الإحرام من الميقات، وترجم عليه بعض الشارحين: (باب نزول البطحاء والصلاة بذي الحليفة) ، وحكى القطب أنه في بعض النسخ: (قال) وسقط في نسخة سماعنا لفظ: (باب) ، وفي شرح ابن بطال: (الصلاة بذي الحليفة) . انتهى.

وأراد ببعض الشارحين: صاحب (( التوضيح ) ).

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

حديث: أن رسول الله أناخ بالبطحاء بذي الحليفة فصلى بها

الجزء 3 - الصفحة 464

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت