فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجمع بعضهم آخذًا مما تقدم: بأن ذات عرق ميقات الإيجاب، والعقيق ميقات الاستحباب، وبأن ذات عرق ميقات لبعض أهل العراق، والعقيق ميقات لبعض آخر، ويؤيده حديث الطبراني في (الكبير) : عن أنس: (أن رسول الله وقت لأهل المدائن العقيق، ولأهل البصرة ذات عرق) ، لكن في سنده أبو طالب بن يزيد، ضعفه الجمهور ووثقه ابن معين.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(14) (بَابُ مَنْ أَنَاخَ) : أي: راحلته (بِالبَطْحَاءِ) : كذا في بعض الأصول، ولأبي الوقت: ، والموجود في أكثر الأصول: (باب) : من غير ترجمة.
وقال في (( الفتح ) ): كذا في الأصول بغير ترجمة، وهو بمنزلة الفصل من الأبواب قبله، ومناسبته لها من جهة دلالة حديثه على استحباب صلاة ركعتين عند إرادة الإحرام من الميقات، وترجم عليه بعض الشارحين: (باب نزول البطحاء والصلاة بذي الحليفة) ، وحكى القطب أنه في بعض النسخ: (قال) وسقط في نسخة سماعنا لفظ: (باب) ، وفي شرح ابن بطال: (الصلاة بذي الحليفة) . انتهى.
وأراد ببعض الشارحين: صاحب (( التوضيح ) ).
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن رسول الله أناخ بالبطحاء بذي الحليفة فصلى بها
الجزء 3 - الصفحة 464