فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفيه: جواز اتباع صوت المبلغ، وصحة سلامة المسمع والسامع، ومنهم من شرط في صحته تقدم إذن الإمام، لكن شرطه عند الشافعية: أن يقصد بالتبليغ الذكر ولو مع الإعلام.
والحديث: أخرجه المصنف أيضًا في الغسل، والوضوء في المخضب، والصلاة، والطب، والمغازي، والهبة، والخمس، واستئذان أزواجه، ومسلم والنسائي وابن ماجه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(40) (بَابُ الرُّخْصَةِ فِي المَطَرِ) أي: وقت نزوله (وَالعِلَّةِ) أي: المانعة له من حضور الجماعة كالمرض والخوف من نحو ظالم، والريح الشديد ليلًا، والوحل، وهي من عطف العام على الخاص، و (في) : على أصلها أو للسببية متعلقة بالرخصة؛ لأن المراد بها: ترك الجماعة (أَنْ يُصَلِّي) أي: الرجل.
قال العيني: واللام مقدرة؛ أي: للصلاة في رحله.
وأقول: الظاهر أن المقدر: في أي الرخصة في صلاته في رحله، فافهم.
وجعل شيخ الإسلام (أن يصلي في رحله) خبر (الرخصة) .
(فِي رَحْلِهِ) أي: منزله، جماعة أو فرادى، لكنه مظنة الانفراد، والمقصود الأصلي في الجماعة: إيقاعها في المسجد
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(40) (بَابُ الرُّخْصَةِ فِي المَطَرِ) أي: وقت نزوله (وَالعِلَّةِ) أي: المانعة له من حضور الجماعة كالمرض والخوف من نحو ظالم، والريح الشديد ليلًا، والوحل، وهي من عطف العام على الخاص، و (في) : على أصلها أو للسببية متعلقة بالرخصة؛ لأن المراد بها: ترك الجماعة (أَنْ يُصَلِّي) أي: الرجل.
قال العيني: واللام مقدرة؛ أي: للصلاة في رحله.