فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الجمعة
(6) (بَابُ الدَّهْنِ) بفتح الدال المهملة، مصدر؛ أي: باب الادهان (لِلْجُمُعةِ) ويجوز ضمها فيحتاج عليه إلى تقدير: استعمال؛ لأنه اسم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الجمعة
حديث: لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر
الجزء 2 - الصفحة 881
883# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) أي: ابن أبي إياس (قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) أي: محمد بن عبد الرحمن ابن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، فنسبه لجده الأعلى، واسم أبي ذئب: هشام القرشي (عَنْ سَعِيدٍ) مكبرًا (المَقْبُرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي) هو أبو سعيد كيسان المقبري أيضًا (عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ) مكبرًا، هو عبد الله.
قال في (( الفتح ) ): وليس له في البخاري إلا هذا الحديث، وهو تابعي جليل، وذكره ابن سعد وابن منده في الصحابة، وعزاه ابن منده لأبي حاتم، ومستندهم: أن بعض الرواة لم يذكر بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أحدًا، لكنه لم يصرح بسماعه، فالصواب: إثبات الواسطة. انتهى.
ثم ذكر عن الدارقطني أنه قال: اختلف فيه على سعيد المقبري، فرواه ابن أبي ذئب عنه هكذا، ورواه ابن ماجه عن ابن عجلان عنه فقال: عن أبي ذر بدل: (سلمان) ، وأرسله أبو معشر عنه فلم يذكر سلمان ولا أبا ذر، ورواه أبو يعلى من طريق عبيد الله العمري عن أبي هريرة، وأخرجه النسائي وابن خزيمة من طريق قَرْثع _ بقاف مفتوحة وراء ساكنة فمثلثة _ وكان من القراء الأولين عن سلمان، ثم قال: ورواية البخاري أتقن الروايات، وبقيتها إما موافقة لها، أو قاصرة عنها، أو يمكن الجمع؛ أي: كرواية ابن وديعة عن