فهرس الكتاب

الصفحة 6402 من 15510

1533# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) : بسكون النون وكسر الذال المعجمة؛ أي: القرشي المدني، قال: (حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) : بتصغير عبد العمري (عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) : بتكبير عبد (ابْنِ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب.

(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْرُجُ) : بضم الراء؛ أي: من المدينة (مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرةِ، ويَدْخُلُ) : بضم الخاء المعجمة؛ أي: المدينة (مِنْ طَرِيقِ المُعَرَّسِ) : بالعين والسين المهملتين والراء مشددة مفتوحة.

وقال التيمي: يخرج من مكة من طريق الشجرة، ويدخلها من طريق المعرس، وتمام الحديث لا يساعده، قاله البرماوي كالكرماني.

وهو في الأصل: موضع نزول المسافر آخر الليل، وقيل: مطلقًا، والمراد به هنا: مكان معروف على ستة أميال من المدينة كالشجرة، لكنه أقرب منها إلى المدينة بشيء قليل.

(وأَنَّ) : بفتح الهمزة (رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ) : أي: من المدينة (إِلَى مَكَّةَ) : لحج أو غيره (يُصَلِّي) : ولأبي ذر: (فِي مَسْجِدِ الشَّجَرةِ) : أي: المذكور (وإِذَا رَجَعَ) : بفتحات؛ أي: من سفره ذلك (صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ، بِبَطْنِ الْوَادِي) : أي: واديها (وَبَاتَ) : أي: فيه (حَتَّى يُصْبِحَ) : أي: يدخل في الصباح ويصلي الصبح، ثم يدخل المدينة؛ لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلًا.

قال الكرماني: وجه تعلق هذا الحديث بالترجمة مع أنه قيل: العقيق بقرب مكة وذو الحليفة بقرب المدينة أن يقال: لعل الوادي ممتد من هنا إلى ثمة، أو هما عقيقان، أو المراد بالعقيق: ما قاله الجوهري من أنه واد بظاهر المدينة. انتهى ملخصًا.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: العقيق واد مبارك

الجزء 3 - الصفحة 465

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت