فهرس الكتاب

الصفحة 8567 من 15510

قال في (( الفتح ) ): وقد وقعت هذه القضية مرة أخرى، فروى الدارقطني من حديث علي رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بجنازة لم يسأل عن شيء من عمل الرجل، أو يسأل عن دينه، فإن قيل عليه دين كف، وإن قيل ليس عليه دين صلى، فأتي بجنازة فلما قام ليكبر سأل هل عليه دين؟ فقالوا: ديناران فعدل عنه، فقال علي رضي الله عنه: هما علي يا رسول الله وهو بريء منهما، فصلى عليه ثم قال لعلي: جزاك الله خيرًا، وفك الله رهانك) الحديث.

وفي هذه الأحاديث إشعار بصعوبة أمر الدين، وأنه لا ينبغي تحمله إلا من ضرورة، وهذا الحديث سابع ثلاثيات البخاري، وأخرجه النسائي في الجنائز.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

الجزء 4 - الصفحة 362

(39) (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) سقطت البسملة من أكثر الأصول، وعزا القسطلاني سقوطها لأبي ذر.

(كِتَابُ الكَفَالة) وسقط في كثير من الأصول.

(1) (باب الْكَفَالَةِ فِي الْقَرْضِ وَالدُّيُونِ) جمع دين؛ أي: ديون المعاملات ونحوهما، أو هو من عطف العام على الخاص.

والكفالة _ بفتح الكاف وتخفيف الفاء _ مصدر كفل، قال في (( القاموس ) ): كفل الرجل كضرب ونصر وكرم وعلم كفلًا وكفولًا وكفالة بمعنى ضمنه.

وقال الماوردي: هي في العرف تكون في النفوس والضمان في الأموال، والحمالة في الديات، والزعامة في الأموال العظام.

قال ابن حبان في (( صحيحه ) ): والزعيم لغة أهل المدينة، والجميل لغة أهل مصر، والكفيل لغة أهل العراق، وهي التزام حق ثابت في ذمة الغير أو إحضار من هو عليه أو غير مضمونة.

وقوله: (بِالأَبْدَانِ) بفتح الهمزة، جمع بدن متعلق بالكفالة (وَغَيْرِهَا) أي: الأبدان والمراد بغيرها الأموال.

2290# (وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ) أي: عبد الله بن ذكوان (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت