فهرس الكتاب

الصفحة 7573 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصوم

(45) (باب تَعْجِيلِ الإِفْطَارِ للصائم) : بإضافة باب لتعجيل على حذف مضاف؛ أي: استحبابه للصائم، لكن إذا تحقق الغروب، ويوجد في بعض نسخ القسطلاني باب بالتنوين، وعليه فتعجيل مبتدأ خبره مقدر بنحو مستحب.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصوم

حديث: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر

الجزء 3 - الصفحة 920

1957# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) : أي: التنيسي قال: (أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : بحاء مهملة وزاي بعد الألف؛ أي: سلمة بن دينار (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) : بسكون الثاني من كل منهما (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا) : بتشديد الجيم المفتوحة؛ أي: قدموا (الْفِطْرَ) : أي: بعد تحقق الغروب برؤيته أو بإخبار عدلين وكفى عدل على الأصح، وما ظرفية مصدرية، وزاد أحمد من حديث أبي ذر: (وأخروا السحور) ، فيسن فعل ذينك امتثال للسنة ووقوفًا عند حدودها غير متنطعين بعقولهم ما يغير قواعدها.

زاد أبو هريرة في حديثه: (لأن اليهود والنصارى يؤخرون) ، أخرجه أبو داود وابن خزيمة وغيرهما، وتأخير أهل الكتاب له أمده ظهور النجوم ومثلهم الشيعة، ففي الحديث رد عليهم كما قاله ابن دقيق العيد وغيره.

قال في (( الفتح ) ): ولعل هذا هو السبب في وجود الخير بتعجيل الفطر؛ لأن الذي يؤخره يدخل في فعل خلاف السنة.

وروى ابن حبان والحاكم: عن سهل أيضًا وقال: إنه على شرط الشيخين: (لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم) .

ففيه بيان العلة وهو في الشيعة من إخباره عليه السلام بالمغيبات التي ستقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت