فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن عبد البر: فضل السواك مجمع عليه لا اختلاف فيه، والصلاة عند الجميع به أفضل منها بغيره، حتى قال الأوزاعي: هو شطر الوضوء، ويتأكد في مواضع كثيرة، منها: عند اصفرار الأسنان.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الجمعة
(10) (بَابُ: مَا يُقْرَأُ) (ما) : موصولة، لا استفهامية، قاله الزين بن المنير مبنيًا للمفعول، ويجوز بناؤه للفاعل، وفاعل: (يُقْرَأ) : ضمير الشخص المصلي المعلوم من المقام، وأولى منه: عوده للقارئ (فِي صَلَاةِ الفَجْرِ) ، وقوله: (يَوْمَ الجُمُعَةِ) سقط للأكثر الروايات، لكنه مراد وثبت في الفرع.
قال الزين بن المنير: مناسبة ترجمة الباب لما قبلها: أن ذلك من جملة ما يتعلق بفضل يوم الجمعة لاختصاص صبحها بالمواظبة على قراءة هاتين السورتين. انتهى.
وأقول: لينظر وجه إيراد الترجمة السابقة في باب الجمعة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الجمعة
حديث: كان النبي يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر {الم تنزيل}
الجزء 2 - الصفحة 890
891# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) مصغرًا، ووجد لكريمة في نسخة: ، أي: الفريابي، وهو بهامش (( اليونينية ) )و (فرعها) مضبب عليه، وجمع بينهما في نسخة (قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي: الثوري (عَنْ سَعْدِ) بسكون العين (ابْنِ إِبْرَاهِيمَ)