فهرس الكتاب

الصفحة 9684 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها

باب: إذا وهب بعيرًا لرجل وهو راكبه فهو جائز

(26) (باب إِذَا وَهَبَ) بفتحات؛ أي: واهب (بَعِيرًا لِرَجُلٍ) ومثل الرجل والبعير غيرهما وقوله لرجل متعلق بوهب لا صفة بعير، أو جملة: (وَهْوَ رَاكِبُهُ) حالية؛ أي: والحال أن الرجل الموهوب له راكب على ذلك البعير.

وقال القسطلاني: والذي في الفرع راكب بحذف الضمير أي: لكنه مراد.

وجملة: (فَهُوَ جَائِزٌ) جواب إذا وقال شيخ الإسلام: أي: فعقد الهبة جائز انتهى.

أي: وينزل ذلك منزلة نقله فتصح الهبة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها

باب: إذا وهب بعيرًا لرجل وهو راكبه فهو جائز

معلق الحميدي: كنا مع النبي في سفر وكنت على بكر صعب

2611# (وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ) وهو أبو بكر عبد الله بن عيسى القرشي، والحميدي بضم الحاء مهملة نسبة إلى جد له يسمى حميدًا مصغرًا هو شيخ المصنف الذي هو أول شيخ روى عنه في هذا الصحيح فلعل هذا الحديث سمعه البخاري ممن روى عن الحميدي، ولذا قال في (( الفتح ) )وصله أبو نعيم في (( المستخرج ) )من مسند الحميدي بهذا السند انتهى.

وقال العيني: وصله أبو نعيم عن أبي علي محمد بن أحمد عن بشر بن عيسى، وزاد وصله الإسماعيلي فرواه عن أبي صالح عنه به.

(حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي: ابن عيينة قال: (حَدَّثَنَا عَمْرٌو) بفتح العين؛ أي: ابن دينار (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما (قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ) تقدم أنه لم يعلم تعيينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت