فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأجاب في (( الانتقاض ) )بقوله: غفل عن قوله: من تصرف المصنف، وإنما كان كذلك؛ لأنه رتب أبواب الحج منذ يخرج الحاج إلى أن يرجع، وهذا الباب في أوائل ذلك. انتهى
(وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ) : أي: المذكور من الصلاة بها.
وهذه الصلاة _ كما قال العيني _ ليست الصلاة التي يصليها سنة وقت الإحرام، وهذه مستحبة.
وقال ابن عبد البر: هذا عند مالك وغيره من أهل العلم مستحب مستحسن مرغب فيه وليس بسنة من سنن الحج ولا المناسك التي يجب بها على تاركها فدية أو دم، ولكنه حسن عند جميعهم إلا ابن عمر فإنه جعله سنة.
وقال النووي: قال صحابنا: لو ترك هذه الصلاة فاتته الفضيلة ولا إثم عليه، والمطابقة ظاهرة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(15) (بَابُ خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) : أي: من المدينة متوجهًا إلى جهة مكة (عَلَى طَرِيقِ الشَّجَرَةِ) : أي: المعروفة التي عند مسجد ذي الحليفة، وهي على ستة أميال من المدينة ينزلها عليه الصلاة والسلام ويحرم منها؛ لأنها في ذي الحليفة ميقات أهل المدينة.
وقال عياض: هي موضع معروف على طريق الذاهب إلى مكة من المدينة، كان عليه الصلاة والسلام يخرج منها إلى ذي الحليفة فيبيت بها، وإذا رجع بات بها أيضًا.
ونقل العيني عن البكري: أنها من البقيع، فليتأمل.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن رسول الله كان يخرج من طريق الشجرة