فهرس الكتاب

الصفحة 8762 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المزارعة]

(16) (باب) كذا ثبت في الأصول من غير ترجمة فهو كالفصل من سابقه.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المزارعة]

(16) (باب) كذا ثبت في الأصول من غير ترجمة فهو كالفصل من سابقه.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المزارعة]

حديث: أن النبي أري وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الواد

الجزء 4 - الصفحة 467

2336# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) أي: ابن سعيد، قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ) أي: الأنصاري (عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) بالقاف (عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب (عَنْ أَبِيهِ) رضي الله عنهما

(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ) بضم الهمزة وكسر الراء مبنيًا للمفعول؛ أي: أراه الله في المنام، ورأيت في نسخة صحيحة: (رأي) بلا همز أوله مبنيًا للفاعل.

(وَهْوَ فِي مُعَرَّسِهِ) والجملة حالية مقرونة بالواو والضمير، والمُعَرَّس _ بضم الميم وفتح العين المهملة والراء المشددة المفتوحة وبالسين المهملة _ موضع التعريس، والتعريس نزول المسافر آخر الليل للاستراحة.

وقوله: (بِذِي الْحُلَيْفَةِ) حال من معرسه أو خبر ثان لهو، أو متعلق بـ (أري) وللكشميهني: (فِي بَطْنِ الْوَادِي) يعني: وادي العقيق، وكأنه متصل بذي الحليفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت