فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(16) (باب) كذا ثبت في الأصول من غير ترجمة فهو كالفصل من سابقه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(16) (باب) كذا ثبت في الأصول من غير ترجمة فهو كالفصل من سابقه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن النبي أري وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الواد
الجزء 4 - الصفحة 467
2336# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) أي: ابن سعيد، قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ) أي: الأنصاري (عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) بالقاف (عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب (عَنْ أَبِيهِ) رضي الله عنهما
(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ) بضم الهمزة وكسر الراء مبنيًا للمفعول؛ أي: أراه الله في المنام، ورأيت في نسخة صحيحة: (رأي) بلا همز أوله مبنيًا للفاعل.
(وَهْوَ فِي مُعَرَّسِهِ) والجملة حالية مقرونة بالواو والضمير، والمُعَرَّس _ بضم الميم وفتح العين المهملة والراء المشددة المفتوحة وبالسين المهملة _ موضع التعريس، والتعريس نزول المسافر آخر الليل للاستراحة.
وقوله: (بِذِي الْحُلَيْفَةِ) حال من معرسه أو خبر ثان لهو، أو متعلق بـ (أري) وللكشميهني: (فِي بَطْنِ الْوَادِي) يعني: وادي العقيق، وكأنه متصل بذي الحليفة.